أبي نعيم الأصبهاني

233

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

رجل على حال حسنة فأحدث - أو أذنب ذنبا فرفضه أصحابه ونبذوه ، فبلغ إبراهيم ذلك . فقال : تداركوه وعظوه ولا تدعوه . * أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا أحمد بن موسى ثنا إسماعيل ثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم . قال : كانوا يكرهون التلون في الدين . * حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا إسحاق ابن المنذر ثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم . قال : النظر في مرآة الحجام دناءة . أدرك إبراهيم بن يزيد النخعي أبو عمران جماعة من الصحابة : منهم أبو سعيد الخدري ومن أمهات المؤمنين الصديقة عائشة رضى اللّه تعالى عنها فمن دونها من الصحابة رضى اللّه تعالى عنهم ، وأكثر روايته عن علماء التابعين : عن علقمة ، والأسود ، ومسروق ، وعبيدة السلماني ، ويزيد بن معاوية النخعي ، وعبد الرحمن بن يزيد ، وشريح بن الحارث ، وزر بن حبيش ، وعبيدة بن نضلة « 1 » وهنى بن نويرة ، وعابس بن ربيعة ، وتميم بن حذلم ، وسهم بن منجاب ، وعبد اللّه بن ضرار الأسدي . [ ومن مسانيد حديثه ] فمن روايته عن علقمة * ما حدثناه عبد اللّه بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود قال ثنا زائدة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللّه ابن مسعود . قال : « صلى بنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فزاد أو نقص [ فأما الناسي لذلك فإبراهيم عن علقمة أو علقمة عن عبد اللّه ] فلما قضى صلاته قيل يا رسول اللّه احدث في الصلاة من حدث ؟ قال : لا وما ذاك ؟ فذكرنا له الذي صنع ، فثنى رجليه واستقبل القبلة ثم سجد سجدتين ، ثم أقبل علينا بوجهه فقال إنه لو حدث في الصلاة حدث لأنبأتكم به ولكني بشر مثلكم أنسى كما تنسون ، فإذا نسيت فذكروني ، وأيكم ما شك في صلاته فلينظر احرى ذلك للصواب فليتم عليه ثم ليسلم وليسجد سجدتين » . هذا حديث صحيح متفق عليه . رواه عن منصور جماعة : منهم روح بن القاسم ، والثوري ، ومسعر بن كدام ، ومفضل بن مهلهل ، وفضيل بن عياض ، وجرير بن عبد الحميد ،

--> ( 1 ) في ز : عبيدة بن فضيلة . وفي ج : عبيد بن نصيلة والتصحيح من الخلاصة .